ابن الأثير

93

الكامل في التاريخ

246 ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين وفيها غزا عمرو « 1 » بن عبد اللَّه الأقطع الصائفة ، فأخرج سبعة عشر « 2 » ألف رأس ، وغزا قريباس « 3 » ، وأخرج خمسة آلاف رأس ، وغزا الفضل ابن قارن بحرا [ 1 ] في عشرين مركبا ، فافتتح حصن أنطاكية ، وغزا بلكاجور « 4 » ، فغنم ، وسبي ، وغزا عليُّ بن يحيى الأرمنيُّ ، فأخرج خمسة آلاف رأس ، ومن الدوابّ ، والرَّمك ، والحمير ، نحوا من عشرة آلاف رأس ، * وفيها تحوّل المتوكّل إلى الجعفريّة « 5 » . وفيها كان الفداء على يد عليّ بن يحيى الأرمنيّ ، ففودي بألفين وثلاثمائة وسبعة وستّين نفسا . وفيها مطر أهل بغداذ نيفا وعشرين يوما ، حتّى نبت العشب فوق الأجاجير ، وصلّى المتوكّل صلاة الفطر بالجعفريّة ، وورد الخبر أن سكّة بناحية بلخ تعرف بسكّة الدهاقين مطرت دما عبيطا ، وحجّ بالناس هذه السنة محمّد بن سليمان الزينبيُّ ، وضحّى أهل سامرّا يوم الاثنين على الرؤية ، وأهل مكّة يوم الثلاثاء .

--> [ 1 ] نحوا . ( 1 ) . عمر . A ( 2 ) . P . C . mO ( 3 ) . قريباس . p . C . فرنياس . A ( 4 ) . بلكاجوز . P . C . ملكاجور . A ( 5 ) . A . mO